الرئيسيةأخبار“الشارقة الثقافية”في عددها (37) تواكب معرض فرانكفورت للكتاب وملتقى الشارقة للسرد العربي

“الشارقة الثقافية”في عددها (37) تواكب معرض فرانكفورت للكتاب وملتقى الشارقة للسرد العربي

صدر العدد (37) شهر نوفمبر من مجلة الشارقة الثقافية عن دائرة الثقافة بالشارقة حيث جاء في الافتتاحية تحت عنوان “الترجمة..ضرورة إنسانية”:لعبت الترجمة دوراً كبيراً في تشكيل النهضة العربية الحديثة، التي بدأت مطلع القرن التاسع عشر، وكانت أداة فاعلة لانتقال الأفكار والنُظم والعلوم الحديثة إلى البلدان العربية، كذلك ساعدت على انتشار الفكر التنويري والعقلاني في المجتمعات العربية، وظهور حركات الإصلاح والتجديد على أسس المساواة والعدالة والمواطنة.
أمامدير التحرير نواف يونس فجاءت مقالته تحت عنوان “الأندلس.. المصباح العربي في أوروبا” مشيراً إلى أنّالدراسات والأبحاث العلمية والتاريخية والثقافية للعلماء والمفكرين والمبدعين شرقاً وغرباً، تجمع على أهمية الأثر الذي أحدثته الحضارة العربية الإسلامية، في المشهد النهضوي الغربي، وخصوصاً في إسبانيا، حيث تشي الشواهد والمخطوطات في شتّى المجالات بالثقل العلمي والثقافي والفني للحضارة العربية في التمهيد المعرفي الذي جسّر العلاقة بين الحضارات الإنسانية القديمة والنهضة الأوروبية.
وفي تفاصيل العدد: إطلالة على معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في دورته (69) حيث زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فعاليات المعرض ووقّع مؤلفاته المترجمة بقلم عبد العليم حريص، إضافة إلى إضاءة مميّزة على أوائل الجغرافيين العرب الذين خطّوا أوّل صورة للأرضبقلم يقظان مصطفى.
وفي باب “أمكنة وشواهد” بانوراما بديعة حول مدينة الكويت التي تعدّ حلقة وصل استقطبت الحضارات الإنسانية بقلم عامر الدبك، وجولة في ربوع مدينة القيروان التي تمثّل بوابة الحضارة العربية في المغرب بقلم محمد العساوي.
أما في باب “أدب وأدباء” فكتب زياد عبدالله ومحمد علام عن الفائزين بجائزة نوبل للآداب (2019) البولندية أولجا توكاركوك والنمساوي بيتر هاندكه، وذهب د.أحمد عطية بنا في الذاكرة إلى الحوار الذي أجراه عباس محمود العقاد مع الزعيم سعد زغلول حول التعليم واللغة العربية، وتابع خليل الجيزاوي فعاليات ملتقى الشارقة السادس عشر للسرد العربي بالمكتبة الوطنية في عمّان، واحتفى صالح لبريني بالأديب إدريس الخوري الذي يشكّل علامة فارقة في القصّة المغربية، وحاور ضياء حامد الكاتب الفلسطيني يحيى يخلف الذي أكّد أنّه يعيش جرح الوطن والشتات والمنفى، وقدّم د.حمداوي قدور مداخلة حول الرواية التاريخية التي تستلهم الماضي بأحداثه وشخصياته، والتقى خضير الزيدي بالشاعر والروائي إبراهيم الجبين الذي أكّد أنّ الرواية فنّ تجاوز الواقع، وتناول عزت عمر رواية (زينب) للأديب والمفكر التنويري المصري محمد حسين هيكل واعتبرها رواية رومانسية رمزية رائدة، وسلّط عبده وازن الضوء على الأديبة الفرنسية ناتالي ساروت التي رحلت منذ عشرين عاماً ومازالت تشكّل فرادة في الرواية الحديثة، وروى أحمد أبوزيد قصّة مطبعة (بولاق) التي أنشأها محمد علي باشا في القاهرة عام (1820)، فيما حاور ممدوح عبد الستار الدكتور سعيد يقطين الذي حلّل الخطاب الروائي وانفتاحه، وتوقّفت غيثاء رفعت عند الأديبة السورية سنية صالح التي آثرت الظلّ في احتضان عائلتها مع إبداعاتها غير مهتمة بالشهرة، وكتبت د.بهيجة إدلبي عن الناقد الدكتور شكري محمد عياد الذي أصّل في ذاكرتنا حسّ السؤال، وتناول خلف أبوزيد أوّل روائية نسائية زينب فواز التي شغلت الحياة الثقافية والأدبية، وناقشت د.مريم أغريس واقع الرواية البوليسية العربية بين غياب وحضور متعثّر، وقدّمت لينا شدود تحقيقاً مترجماً حول مواجهة أزمات الصحة النفسية بالكتب المصوّرة للأطفال، واستعرض هيثم بهنام بردى مجموعة من الأسئلة حول أدب الطفل في العراق.
في باب “فن.وتر.ريشة” نقرأ: التشكيلي زياد دلول والحوار بين الداخل والخارج بقلم محمد العامري، طه السبع (تتمازج بغداد ومراكش في لوحاته) كما حاوره ياسين عدنان، فيفيان جبور بين الرسم وطب العيون بقلم أديب مخزوم، عزيز عيد من روّاد المسرح المصري بقلم وليد رمضان، “ساقية الصاوي” تحظى بصيت ثقافي بقلم هناء عادل، فيلم (حرب باردة) يبوح بأسراره المتناقضة بقلم محمد فاتي.
من جهة ثانية، تضمّن العدد مجموعة من المقالات الثابتة، منها: الحضارة..قاطرة الشعوب نحو التقدّم– د.محمد صابر عرب، حول مفهوم الخيال–خوسيه ميغيل بويرتا،جيل ليبوفتسكي ومرجعيات الزي الثقافية – مصطفى عبدالله، بين هو وهي جدلية أبدية – أنيسة عبود، قراءة في مشروع سلوى بكر السردي– اعتدال عثمان، إشارات اللوحة.. من الواقعية إلى التجريد التعبيري– د.حاتم الصكر،ذاتية المتنبي في شعره– د.عبدالعزيز المقالح، إدوارد سعيد والهوية العربية – د.يحيى عمارة، الازدواجية في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها–نوال يتيم،تقليب السرد على كافة الوجوه –نبيل سليمان، الإجابة عن الأسئلة الصعبة وثقافة السلم–مفيد أحمد ديوب، تأويلات الفراغ في اللوحة– نجوى المغربي، شخصيات تشيخوف تشبهه– نجوى بركات، رسول بوكاتي.. وعلم الأصوات–د.أمل الجمل،القصة القصيرة.. والقصيرة جداً لا تصير رواية –عمر شبانة،في حضرة الكتاب! – سلوى عباس، سامي عبد الحميد: المسرح لا يسكّن الألم بل يفجّر الأسئلة–أنور محمد، الإعلام مساهماً في التنمية الثقافية– فادي محمد الدحدوح، علي جعفر العلاق.. شاعر أنهكه الحنين وأضاء روحه الترحال – عبد الرزاق الربيعي، هل نقتدي بالشارقة عربياً؟ – د.هويدا صالح، حكاية مخرج مع الفنّ– نبيل شمس.
وفي باب “تحت دائرة الضوء” قراءات وإصدارات: آل بودنبروك.. القيم البديلة – بقلم شعيب ملحم، بين عالمين: واقعي وافتراضي وفانتازيا الحياة في (مملكة الأمنيات) للكاتبة ندى مهري – بقلم مصطفى غنايم، “ذهب العصر” للأديب حسونة المصباحي دراسة متقصية تضيء سير الشعراء في القرن العشرين – بقلم ناديا عمر، “حرفيات الإخراج السينمائي” محاولة علي بدرخان لمساعدة المهتمّين بالإخراج – بقلم طارق حسّان، لماذا علامات الترقيم؟ “علامات الترقيم قي اللغة العربية” للكاتب حسام الدين خضور – بقلم د.عبدالعزيز بودين، من بدائع السلك في طبائع الملك – بقلم سوسن محمد كامل، “فؤاد الشطي.. صانع العرض المسرحي ومهندس الجمال” للكاتب ظافر جلود – بقلم د.محمود سعيد، “التراث والتجديد” للمفكر حسن حنفي – بقلم نجلاء مأمون.
ويفرد العدد مساحة للقصص القصيرة والترجمات لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب، وهي: إسلام أبو شكير “حكايتي الوحيدة” / قصّة قصيرة، سيد الوكيل / الوحدة تجربة إنسانية – تعليق نقدي على قصّة “حكايتي الوحيدة”، قمر عبدالحكيم “الطرق المحتملة لموت مارتا”/ قصّة مترجمة، أحمد م. أحمد”أغنية الطفولة” /شعر مترجم، ريم خيري شلبي “الأطفال لا يعترفون بالهزائم” / قصّة مترجمة، رفعت عطفة ” الغبار حتى الوسط” / قصّة مترجمة، إضافة إلى “أدبيات” من إعداد فواز الشعار.

 

طنجة الأدبية

تعليق واحد

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    الشارقة بحق في هذا العصر هي قبلة المبدعين
    هذه الإمارة المحظوظة يحكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أمير المثقفين
    هذا الرجل المبدع هو شخص استثنائي موسوعي الثقافة ومكانته مميزة ومشهود له من العالمين
    أحبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات…رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *