الرئيسيةأخبارتوقيع كتاب مشترك حول محمد منيب البوريمي وأثره الأدبي

توقيع كتاب مشترك حول محمد منيب البوريمي وأثره الأدبي

شهد الصالون الأدبي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة توقيع كتاب “محمد منيب البوريمي وأثره الأدبي: دراسات وشهادات” عشية السبت 29 يونيو 2019، بحضور ثلة نوعية من الأدباء والباحثين والمثقفين.
هذا وقد تضمن الكتاب المشترك بابين: باب الدراسات، وباب الشهادات؛ أسهم في الباب الأول الأساتذة مولاي أحمد الكمون والطيب هلو وعبد الكريم بومعزة ومحمد برحو ومحمد أعزيز، وأسهم في الباب الثاني الأساتذة مصطفى بن العربي سلوي وعبد الله شريق ومحمد أقضاض وإدريس الملياني. وإذا كانت الدراسات قد قُدمت سلفا ضمن أعمال ندوة حول الأثر الأدبي للبوريمي، فإن مناسبة توقيع الكتاب خصصت لقراءة الشهادات التي تقدم بها زملاء الفقيد وأصدقاؤه؛ وهكذا تحدث مصطفى سلوي عما جعل من البوريمي مثقفا عضويا وإنسانا غير عادي، واضعا في أيدي القراء مفاتيح غاية في الدقة لفهم بعض جوانب خصوصية شخصية البوريمي وإبداعه الأدبي، أما عبد الله شريق فتحدث – في كلمته التي قرئت بالنيابة ككلمتيْ أقضاض والملياني – عن مساهمته في حركة الشعر العربي المعاصر بالمغرب من خلال رصد تطور تجربته الفنية وأهم سماتها، في حين عاد محمد أقضاض إلى أوائل تلك الصداقة العلمية المتميزة التي جمعته بالفقيد، والتي لم يكن لها من موضوع سوى الأدب وما إليه، أما الشاعر إدريس الملياني فاختار أن يقدم شهادته في حق صديقه شعرا، بـ”سينية” تحمل نفس عنوان مجموعة البوريمي القصصية “مليلية في القلب”، هذا علاوة على تفاعلات الحاضرين الذين سجلوا بعض شهاداتهم وملاحظاتهم، ومن أهمها الإشارة إلى الخلفية الثقافية الإسبانية للبوريمي، وحدودها، والإشارة إلى ما تعرضت له خزانة المرحوم الضخمة والنوعية من عبث وتشتت بعد وفاته عام 2001، على خلاف خزانات المؤلِّفين في الغرب التي تحفظ كما هي وإن ضُمت إلى المكتبات العامة، وذلك ليتيسر للباحثين اتخاذها مادة للبحث في كثير من القضايا التي تتعلق بالقراءة والكتابة لدى أصحابها.، وكذا الإشارة إلى ما تعانيه بعضُ مخطوطات الفقيد من تعثر يمنع ظهورها إلى نور الطبع والقراءة.
يذكر أن الكتاب الذي نسقه وقدم له سعيد عبيد، منسق الصالون الأدبي (2018/2019)، صادر في طبعته الأولى 2019 عن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، ضمن سلسلة “أعلام مغربية”، الحلقة 2، في إطار الجهود الثقافية البانية التي أخذ المركز على نفسه أن ينهض بها منذ تأسيسه عام 2002.

 

طنجة الأدبية

تعليق واحد

  1. محمد أقضاض

    أجزل الشكر للإخوان في الصالون الأدبي بوجدة على التفاتهم الجيد والعملي، بإصدر هذا الكتاب النوعي حول أحد أهم مبدعي المغرب الذي أنجبته منطقة الشرق، والذي ضاعت فيه البلاد، وأعتبر هذه الالتفاتة تكريما له ولجيله وللجهة وللمرحلة.
    أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح
    أ.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.