الرئيسيةإبداعهِجْرَةُ الحُبّ

هِجْرَةُ الحُبّ

فَلا أَنا هَجَرْتُكَ
طَوْعًاً،
ولا أَنْتَ غافر لي،
ذَنْبَ هِجْرانِك،
ولا الفُؤادُ كانَ نابِضاً
مُحِبّاً خالِداً
لِغَيْرِكَ …
ولا الكَلِماتُ،
والأَسْطُرُ،
والأشْعارُ …
فَما بالُكَ،
يا خَليلَ الرّوحِ،
مُبْتَعِداً،
تائِهاً في طَريقِكَ،
ضالاً لِخُطُواتِكَ.

وأَنا التي جَلَسَتْ طَويلاً
على عَتَبَةِ الباب
أُّعِدّ السّاعاتِ،
والدّقائِق.
فَلَسْتَ عاطِفاً،
على قَلْبٍ قَد ذابَ،
مُنْتظِراً كَلِمَةَ حُبٍّ،
ولَمْسَةَ حَنان.

ولا أَنْتَ عائِدٌ،
مِن البَعيد،
بِروحٍ تَشِعُّ،
شَوْقاً
وتَحْتَرِقُ غَراماً
أَمامَ
جَبَروتِ
كِيانِك.

فاعْطِفْ عَلَيَّ يا مُعَذّبي،
ولا تُثْقِل هَذه الرّوح،
أَكْثَرَ مِمّا أَثْقَلَها زَمانَك !

 

بتول الموسى

 

 

تعليقان

  1. هذا النص الشعري الجديد، أول بأول … يشق طريقه بشاعرية شفافة فهنيئا لك يا هل الفاضلة.

  2. هذا النص الشعري الجديد، أول بأول … يشق طريقه بشاعرية شفافة فهنيئا لك يا هل الفاضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.