الرئيسيةإبداعشعر (الصفحة 3)

مفارق العشق

أنا في الشَّمس أرْقُبُها ودمـعُ العين عنواني وإزْميلٌ يُشَكِّلُني شعـــاراً فوقَ جدراني وأشعارٌ تبيحُ دمي وصَلْبي فـوقَ صُلْباني ومئذنة تُناديني وسجـــنٌ سوفَ يلقاني وليلى في مرا بعها تُكفْكِفُ دمــعَ عرفاني نسيمُ ربيعها الباقي يذَكِرُني بحرمـــاني

متابعة القراءة

شكوى الفرات..الأرض والجراح!

جفّ الفراتُ الأوسعُ تشكو لظاه الأدمعُ! أسماكهُ مصروعةٌ وخدودهُ تتضرعُ بعد المروءة ماحلٌ بعد الكرامة بلقعُ! قد صار ملعب صبيةٍ جذلانُ فيه المصرعُ! جنب العطاشى شاحبٌ وهو العظيمُ المترعُ! مدّ الكفوف نديةً كفا لكفٍ يصفعُ!

متابعة القراءة

ضَوءٌ يشُقُّ شَرنقتَه

ضوءٌ يشُقُّ شَرنقتَه صَباحَ اللَّهفةِ الأولى سوادٌ يتلاشى، وأقفاصٌ تُطلِقُ طَرائدَها المَسْجُونة صوتُهُ يهتفُ بالقلبِ: تمسَّكْ أعرفُهُ، كانَ هنا ليلة الأمسِ شربنا كأسين من الويسكي معاً هتفنا بالزّمن الضّائعِ معاً نظَّارتاهُ... سُبَّحتُهُ... وأُفسحُ مكاناً كي

متابعة القراءة

قَرعٌ على نوافذ الغياب

البوحُ مرفؤهـــا من كل غارقــــــــةٍ في بوحــــها عبــــــثٌ يرتادُ أزمنتــي في دوحةِ التيهِ كمْ ضَلتْ زنـــــابقُها حتى تملَّقَها وَهــــــــجٌ بغاسِقــَـــــتي تَجتثُّ ظُلمتُهــــــا أصداءَ لَهفَتِنــــــــا والشوقُ أوقدَهــا نيرانُ أرصِفتــــــي من بعضِ بارقةٍ طافَتْ على سُحبي فابْتلَّ

متابعة القراءة

ولدي.. من يَدْري؟

ولدي مُغْمضُ الرّوحِ تَمْضي.. وأظنّ أنّي مُبْصرُ الرّوح، فيعجّل الربّ عقوبتهنِتاج ذَنْب.. وأعجّل توبتي.. رُبّما يغفرُ لي ويُطهّرُني.. ولايدع قلبي وَحْدَهُ؛ تتراكم عليه آثار جُرْمِ.. ويغطّيه الرّان فيعَمْى، ومايشعرُ من يرانا أنّك عَيْني..! من يدري..؟

متابعة القراءة

الحبُّ خبطُ خطىً (قصائد عن ليلِ المعنى)

غيمٌ في الماء غيمٌ دمي في الماءِ، هل شيءٌ تغيَّرَ فيَّ؟ هل شيءٌ تكسَّرَ؟ هل سيُغمى في الطريقِ على الأغاني؟ هل سيخفقُ وردةً فوقَ الصليبِ دمي؟ أُفكِّرُ.. لا أُفكِّرُ، نسوةٌ يعبرنَ في المعنى، ولا ينصعنَ

متابعة القراءة