كلما أسلمتني الريح أهوائها
وسقتني راح الحلول ..
ساورتني وساوسي الدفينة ،
وأغرتني بارتياد الممنوع ،
لعلي أعيد انبعاثي وأحلام يقظتي .
وكلما ضايقني الضجر الآسـر بعد الغروب ..
توسلت يراعي وقصفة من ورق ،
لأخط تاريخ موتي ولحظات انبعاثــــي .
لعل الموت يأتيني مُترعا بالرماح و القنــا ،
يشتكي غربة الوجود ووحشة الخلــود .
و كنت إذا ما النزق
شـقّ فـيَ أخاديد الغواية،
وآب لهيب الوجـد من فَـرق
تجلّدتُ وصغت فيه القصائـد ،
عـسـى بلسم الروح يندى ،
وينثني مارد الشوق حسيـرا،
يغازل سوالف العهود .
أو إذا ما كيف جُـنّ جنونه،
وراود تنطعي ..
أجـرته وأقمت لتكريمه الأفراح في دمي ..
وسقيته من مُدام عـلّلي وأسقامي ..
وأسلمت له الأفق يشق عبره مسربا هلاميا،
يتسلل منه إلى صُلبي و شراييني ،
ليغدو الشوق مني ومنه ..
أجاريه ويجاريني ،
وأُواسيه ويُواسينــي .